القرشي المصري

180

فتوح مصر وأخبارها

المسلمين ماء قال نعم يا أمير المؤمنين إذا جرى النيل فكتب عمرإلى عمرو إني لا أحب أن تنزل المسلمين منزلا يحول الماء بيني وبينهم في شتاء ولا صيف فتحول عمرو بن العاص من الإسكندرية إلى الفسطاط حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب وحدثنا عثمان بن صالح حدثنا ابن وهب عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن عمر بن الخطاب كتب إلى سعد بن أبي وقاص وهو نازل بمدائن كسرى وإلى عامله بالبصرة وإلى عمرو بن العاص وهو نازل بالإسكندرية أن لا تجعلوا بيني وبينكم ماء متى أردت أن اركب إليكم راحلتي حتى أقدم عليكم قدمت فتحول سعد بن أبي وقاص من مدائن كسرى إلى الكوفة وتحول صاحب البصرة من المكان الذي كان فيه فنزل البصرة وتحول عمرو بن العاص من الإسكندرية إلى الفسطاط الفسطاط قال وإنما سميت الفسطاط كما حدثنا أبي عبد الله بن عبد الحكم وسعيد بن عفير أن عمرو بن العاص لما أراد التوجه إلى الإسكندرية لقتال من بها من الروم أمر بنزع فسطاطه فإذا فيه يمام قد فرخ فقال عمرو بن العاص لقد تحرم منا بمتحرم فأمر به فأقر كما هو وأوصى به صاحب القصر فلما قفل المسلمون من الإسكندرية فقالوا أين ننزل